تفسير العياشي - الجزء الثاني
عن الحسن بن موسى قال: روى أصحابنا عن الرضا (عليه السلام) قال قال له رجل: أصلحك الله- كيف صرت إلى ما صرت إليه من المأمون و كأنه أنكر ذلك عليه فقال له أبو الحسن: يا هذا أيهما أفضل: النبي أو الوصي فقال: لا بل النبي (عليه السلام) قال: فأيهما أفضل مسلم أو مشرك قال: لا بل مسلم، قال: فإن العزيز عزيز مصر كان مشركا- و كان يوسف نبيا، و إن المأمون مسلم و أنا وصي و يوسف سأل العزيز أن يوليه حتى قال: استعملني عَلى خَزائِنِ الْأَرْضِ إِنِّي حَفِيظٌ عَلِيمٌ، و المأمون أجبرني على ما أنا فيه.
تفسير العياشي ج٢ — سورة يوسف (ح 38) · سورة يوسف