تفسير العياشي - الجزء الثاني
عن مفضل الجعفي عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: سمعته يقول أ تدري ما كان قميص يوسف قال: قلت لا- قال: إن إبراهيم لما أوقدوا النار له- أتاه جبرئيل من ثياب الجنة فألبسه إياه، فلم يضره معه حر و لا برد، فلما حضر إبراهيم الموت جعله في تميمة و علقه على إسحاق و علق إسحاق على يعقوب فلما ولد ليعقوب يوسف علقه عليه، و كان في عضده حتى كان من أمره ما كان، فلما أخرج يوسف القميص من التميمة وجد يعقوب ريحه- و هو قوله «إِنِّي لَأَجِدُ رِيحَ يُوسُفَ لَوْ لا أَنْ تُفَنِّدُونِ» فهو ذلك القميص الذي أنزل من الجنة قلت: جعلت فداك فإلى من صار ذلك القميص فقال إلى: أهله- ثم قال: كل نبي ورث علما أو غيره فقد انتهى إلى محمد صلى الله عليه وآله وسلم.
تفسير العياشي ج٢ — سورة يوسف (ح 71) · سورة يوسف