تفسير العياشي - الجزء الثاني
عن سليمان بن عبد الله قال كنت عند أبي الحسن موسى (عليه السلام) قاعدا فأتي بامرأة قد صار وجهها قفاها، فوضع يده اليمنى في جبينها- و يده اليسرى من خلف ذلك، ثم عصر وجهها عن اليمين، ثم قال «إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ ما بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا ما بِأَنْفُسِهِمْ» فرجع وجهها فقال: احذري أن تفعلين كما فعلت، قالوا: يا ابن رسول الله و ما فعلت فقال: ذلك مستور إلا أن تتكلم به، فسألوها فقالت: كانت لي ضرة فقمت أصلي فظننت أن زوجي معها، فالتفت إليها فرأيتها قاعدة و ليس هو معها، فرجع وجهها على ما كان.
تفسير العياشي ج٢ — سورة الرعد (ح 18) · سورة الرعد