تفسير العياشي - الجزء الثاني
عن معاوية بن وهب قال: سمعته يقول الحمد لله الذي قدح عنه [عند] آل عمر [فقال:] كان في بيت حفصة و يأتيه الناس وفودا- فلا يعاب ذلك عليهم، و لا يقبح عليهم، و إن أقواما يأتونا صلة لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فيأتونا خائفين مستخفين يعاب ذلك، و يقبح عليهم، و لقد قال الله في كتابه: ❮وَ لَقَدْ أَرْسَلْنا رُسُلًا مِنْ قَبْلِكَ- وَ جَعَلْنا لَهُمْ أَزْواجاً وَ ذُرِّيَّةً❯ فما كان لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلا كأحد أولئك، جعل الله له أزواجا و جعل له ذرية، ثم لم يسلم مع أحد من الأنبياء- من أسلم مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من أهل بيته، أكرم الله بذلك رسوله صلى الله عليه وآله وسلم.
تفسير العياشي ج٢ — سورة الرعد (ح 51) · سورة الرعد