عن محمد بن سابق بن طلحة الأنصاري قال كان مما قال هارون لأبي الحسن موسى (عليه السلام) حين أدخل عليه: ما هذه الدار و دار من هي قال: لشيعتنا فترة و لغيرهم فتنة، قال: فما بال صاحب الدار لا يأخذها قال: أخذت منه عامرة و لا يأخذها إلا معمورة، فقال: أين شيعتك فقرأ أبو الحسن: «لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ ﴿الْكِتابِ وَ الْمُشْرِكِينَ- مُنْفَكِّينَ حَتَّى تَأْتِيَهُمُ الْبَيِّنَةُ﴾» قال له: فنحن كفار قال: لا و لكن كما قال الله: ❮أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ كُفْراً- وَ أَحَلُّوا قَوْمَهُمْ دارَ الْبَوارِ❯ فغضب عند ذلك و غلظ عليه. 27 علي بن حاتم قال وجدت في كتاب أبي عن حمزة الزيات عن عمرو بن مرة: قال: قال ابن عباس لعمر: يا أمير المؤمنين- هذه الآية «أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ كُفْراً- وَ أَحَلُّوا قَوْمَهُمْ دارَ الْبَوارِ» قال: هما الأفجران من قريش أخوالي و أعمامك فأما أخوالي فاستأصلهم الله يوم بدر، و أما أعمامك فأملى الله لهم إلى حين.
تفسير العياشي ج٢ — سورة إبراهيم (ح 26) · سورة إبراهيم