تفسير العياشي - الجزء الثاني
عن أبي عمرو الزبيري عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال من تولى آل محمد و قدمهم على جميع الناس- بما قدمهم من قرابة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فهو من آل محمد لتوليه آل محمد لا أنه من القوم بأعيانهم- و إنما هو منهم بتوليه إليهم و اتباعه إياهم، و كذلك حكم الله في كتابه: «وَ مَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ» و قول إبراهيم: «فَمَنْ تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي- وَ مَنْ عَصانِي فَإِنَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ».
تفسير العياشي ج٢ — سورة إبراهيم (ح 34) · سورة إبراهيم