تفسير العياشي - الجزء الثاني
عن زرارة عن أحدهما قال سألته عن أبوال الخيل و البغال و الحمير قال: فكرهها فقلت: أ ليس لحمها حلال قال: فقال: أ ليس قد بين الله لكم «وَ الْأَنْعامَ خَلَقَها لَكُمْ فِيها دِفْءٌ وَ مَنافِعُ- وَ مِنْها تَأْكُلُونَ» و قال [في الخيل] «وَ الْخَيْلَ وَ الْبِغالَ وَ الْحَمِيرَ لِتَرْكَبُوها وَ زِينَةً» فجعل للأكل الأنعام التي قص الله في الكتاب، و جعل للركوب الخيل و البغال و الحمير، و ليس لحومها بحرام و لكن الناس عافوها.
تفسير العياشي ج٢ — سورة النحل (ح 6) · سورة النحل