تفسير العياشي - الجزء الثاني
عن أحمد بن محمد قال كتب إلي أبو الحسن الرضا (عليه السلام) عافانا الله و إياك أحسن عافية، إنما شيعتنا من تابعنا و لم يخالفنا، و إذا خفنا خاف و إذا أمنا أمن، قال الله ❮فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ❯ قال: «فَلَوْ لا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طائِفَةٌ- لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَ لِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ» الآية- فقد فرضت عليكم المسألة و الرد إلينا، و لم يفرض علينا الجواب، أ و لم تنهوا عن كثرة المسائل- فأبيتم أن تنتهوا إياكم- و ذاك فإنه إنما هلك- من كان قبلكم بكثرة سؤالهم لأنبيائهم، قال الله: ❮يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَسْئَلُوا عَنْ أَشْياءَ- إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ❯.
تفسير العياشي ج٢ — سورة النحل (ح 33) · سورة النحل