الأقسامتحريف القرآن وشرط تفسيره عن أهل البيت عليهم السلامتفسير الآيات
تفسير العياشي - الجزء الثاني

عن أبي جعفر قال كنت عند أبي عبد الله (عليه السلام) فقال له رجل: بأبي أنت و أمي- إني أدخل كنيفا لي و لي جيران- و عندهم جواري يتغنين و يضربن بالعود، فربما أطلب الجلوس استماعا مني لهن- فقال: لا تفعل، فقال الرجل: و الله ما آتيتهن إنما هو سماع أسمعه بإذني- فقال له: أ ما سمعت الله يقول «إِنَّ السَّمْعَ ﴿‏وَ الْبَصَرَ وَ الْفُؤادَ كُلُّ أُولئِكَ كانَ عَنْهُ مَسْؤُلًا‏﴾» قال: بلى و الله فكأني لم أسمع هذه الآية قط من كتاب الله من عجمي و لا من عربي، لا جرم أني لا أعود إن شاء الله و إني أستغفر الله فقال له: قم فاغتسل و صل ما بدا لك، فإنك كنت مقيما على أمر عظيم- ما كان أسوأ حالك لو مت على ذلك، أحمد الله و أسأله التوبة من كل ما يكره، فإنه لا يكره إلا كل القبيح، و القبيح دعه لأهله فإن لكل أهلا.

تفسير العياشي ج٢ — سورة بني إسرائيل (ح 76) · سورة الإسراء

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.