تفسير العياشي - الجزء الثاني
عن العلا بن الفضيل عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال سألته عن تفسير هذه الآية «فَمَنْ كانَ يَرْجُوا لِقاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صالِحاً- وَ لا يُشْرِكْ بِعِبادَةِ رَبِّهِ أَحَداً» قال من صلى أو صام أو أعتق أو حج يريد محمدة الناس، فقد اشترك في عمله و هو مشرك مغفور.
تفسير العياشي ج٢ — سورة الكهف (ح 92) · سورة الكهف