في مصباح الشريعة: قَالَ الصَّادِقُ(عليه السلام)الْعَاقِلُ مَنْ كَانَ ذَلُولًا عِنْدَ إِجَابَةِ الْحَقِّ مُنْصِفاً بِقَوْلِهِ جَمُوحاً عِنْدَ الْبَاطِلِ خَصْماً بِقَوْلِهِ يَتْرُكُ دُنْيَاهُ وَ لَا يَتْرُكُ دِينَهُ- وَ دَلِيلُ الْعَاقِلِ شَيْئَانِ صِدْقُ الْقَوْلِ وَ صَوَابُ الْفِعْلِ وَ الْعَاقِلُ لَا يَتَحَدَّثُ بِمَا يُنْكِرُهُ الْعَقْلُ وَ لَا يَتَعَرَّضُ لِلتُّهَمَةِ وَ لَا يَدَعُ مُدَارَاةَ مَنِ ابْتُلِيَ بِهِ وَ يَكُونُ الْعِلْمُ دَلِيلَهُ فِي أَعْمَالِهِ وَ الْحِلْمُ رَفِيقَهُ فِي أَحْوَالِهِ وَ الْمَعْرِفَةُ تُعِينُهُ فِي مَذَاهِبِهِ وَ الْهَوَى عَدُوُّ الْعَقْلِ وَ مُخَالِفُ الْحَقِّ وَ قَرِينُ الْبَاطِلِ وَ قُوَّةُ الْهَوَى مِنَ الشَّهْوَةِ وَ أَصْلُ عَلَامَاتِ الشَّهْوَةِ أَكْلُ الْحَرَامِ وَ الْغَفْلَةُ عَنِ الْفَرَائِضِ وَ الِاسْتِهَانَةُ بِالسُّنَنِ وَ الْخَوْضُ فِي الْمَلَاهِي.
بحار الأنوار — كتاب العقل و العلم و الجهل · علامات العقل و جنوده