في الأمالي للشيخ الطوسي: الْمُفِيدُ عَنِ الْجِعَابِيِّ قَالَ حَدَّثَنِي الشَّيْخُ الصَّالِحُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَاسِينَ قَالَ سَمِعْتُ الْعَبْدَ الصَّالِحَ عَلِيَّ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الرِّضَا(عليه السلام)بِسُرَّمَنْرَأَى يَذْكُرُ عَنْ آبَائِهِ(عليهم السلام)قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام)الْعِلْمُ وِرَاثَةٌ كَرِيمَةٌ وَ الْآدَابُ حُلَلٌ حِسَانٌ وَ الْفِكْرَةُ مِرْآةٌ صَافِيَةٌ وَ الِاعْتِذَارُ مُنْذِرٌ نَاصِحٌ وَ كَفَى بِكَ أَدَباً لِنَفْسِكَ تَرْكُكَ مَا كَرِهْتَهُ لِغَيْرِكَ. جا، المجالس للمفيد الجعابي مثله بيان قوله(عليه السلام)و الاعتذار منذر ناصح أي يكفي لترك المعاصي و المساوي ما يترتب عليه من الاعتذار فكيف مع خوف العقاب و كأنه تصحيف و الأظهر الاعتبار كما في نهج البلاغة و غيره.
بحار الأنوار — كتاب العقل و العلم و الجهل · فرض العلم و وجوب طلبه و الحث عليه و ثواب العالم و المتعلم