الأقسامبحار الأنواركتاب العقل و العلم و الجهل
بحار الأنوار

في الأمالي للصدوق: الْعَطَّارُ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ عِيسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ زِيَادٍ الصَّيْقَلِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ الصَّادِقَ(عليه السلام)يَقُولُ لَا يَقْبَلُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَ عَمَلًا إِلَّا بِمَعْرِفَةٍ وَ لَا مَعْرِفَةَ إِلَّا بِعَمَلٍ فَمَنْ عَرَفَ دَلَّتْهُ الْمَعْرِفَةُ عَلَى الْعَمَلِ وَ مَنْ لَمْ يَعْمَلْ فَلَا مَعْرِفَةَ لَهُ إِنَّ الْإِيمَانَ بَعْضُهُ مِنْ بَعْضٍ. سن، المحاسن أبي عن محمد بن سنان مثله بيان الظاهر أن المراد بالمعرفة أصول العقائد و يحتمل الأعم قوله إن الإيمان بعضه من بعض أي أجزاء الإيمان من العقائد و الأعمال بعضها مشروطة ببعض كان العقائد أجزاء الأعمال و بالعكس أو المراد أن أجزاء الإيمان ينشأ بعضها من بعض.

بحار الأنوار — كتاب العقل و العلم و الجهل · العمل بغير علم

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.