في تفسير الإمام (عليه السلام): قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ(عليه السلام)قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْجَوَادُ(عليه السلام)إِنَّ حُجَجَ اللَّهِ عَلَى دِينِهِ أَعْظَمُ سُلْطَاناً يُسَلِّطُ اللَّهُ بِهَا عَلَى عِبَادِهِ فَمَنْ وَفَّرَ مِنْهَا حَظَّهُ فَلَا يَرَيَنَ أَنَّ مَنْ مَنَعَهُ ذَاكَ فَقَدْ فَضَّلَهُ عَلَيْهِ وَ لَوْ جَعَلَهُ فِي الذِّرْوَةِ الْعُلْيَا مِنَ الشَّرَفِ وَ الْمَالِ وَ الْجَمَالِ فَإِنَّهُ إِنْ رَأَى ذَلِكَ فَقَدْ حَقَّرَ عَظِيمَ نِعَمِ اللَّهِ لَدَيْهِ وَ إِنَّ عَدُوّاً مِنْ أَعْدَائِنَا النَّوَاصِبِ يَدْفَعُهُ بِمَا تَعَلَّمَهُ مِنْ عُلُومِنَا أَهْلَ الْبَيْتِ لَأَفْضَلُ لَهُ مِنْ كُلِّ مَالٍ لِمَنْ فُضِّلَ عَلَيْهِ وَ لَوْ تَصَدَّقَ بِأَلْفِ ضِعْفِهِ.
بحار الأنوار — كتاب العقل و العلم و الجهل · ثواب الهداية و التعليم و فضلهما و فضل العلماء و ذم إضلال الناس