بحار الأنوار
في تفسير العياشي: عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)قَالَ: قُلْتُ لَهُ أَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِهِ إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ ما أَنْزَلْنا مِنَ الْبَيِّناتِ وَ الْهُدى مِنْ بَعْدِ ما بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتابِ قَالَ نَحْنُ يَعْنِي بِهَا وَ اللَّهُ الْمُسْتَعانُ إِنَّ الرَّجُلَ مِنَّا إِذَا صَارَتْ إِلَيْهِ لَمْ يَكُنْ لَهُ أَوْ لَمْ يَسَعْهُ إِلَّا أَنْ يُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَنْ يَكُونُ بَعْدَهُ. 57 وَ رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ قَالَ: هُمْ أَهْلُ الْكِتَابِ.
بحار الأنوار — كتاب العقل و العلم و الجهل · النهي عن كتمان العلم و الخيانة و جواز الكتمان عن غير أهله