الأقسامبحار الأنواركتاب العقل و العلم و الجهل
بحار الأنوار

في رجال الكشي: عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ قُتَيْبَةَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ أَظُنُّهُ الْبَرْقِيَّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي الْجَارُودِ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عَوْفٍ قَالَ: كُنْتُ أَتَرَدَّدُ بَيْنَ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ وَ بَيْنَ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَنَفِيَّةِ وَ كُنْتُ آتِي هَذَا مَرَّةً وَ هَذَا مَرَّةً قَالَ وَ لَقِيتُ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ(عليه السلام)قَالَ فَقَالَ لِي يَا هَذَا إِيَّاكَ أَنْ تَأْتِيَ أَهْلَ الْعِرَاقِ فَتُخْبِرَهُمْ أَنَّا اسْتَوْدَعْنَاكَ عِلْماً فَإِنَّا وَ اللَّهِ مَا فَعَلْنَا ذَلِكَ وَ إِيَّاكَ أَنْ تَتَرَأَّسَ بِنَا فَيَضَعَكَ اللَّهُ وَ إِيَّاكَ أَنْ تَسْتَأْكِلَ بِنَا فَيَزِيدَكَ اللَّهُ فَقْراً وَ اعْلَمْ أَنَّكَ إِنْ تَكُنْ ذَنَباً فِي الْخَيْرِ خَيْرٌ لَكَ مِنْ أَنْ تَكُونَ رَأْساً فِي الشَّرِّ وَ اعْلَمْ أَنَّهُ مَنْ يُحَدِّثُ عَنَّا بِحَدِيثٍ سَأَلْنَاهُ يَوْماً فَإِنْ حَدَّثَ صِدْقاً كَتَبَهُ اللَّهُ صِدِّيقاً وَ إِنْ حَدَّثَ كَذِباً كَتَبَهُ اللَّهُ كَذَّاباً وَ إِيَّاكَ أَنْ تَشُدَّ رَاحِلَةً تَرْحَلُهَا تَأْتِي هَاهُنَا تَطْلُبُ الْعِلْمَ حَتَّى يَمْضِيَ لَكُمْ بَعْدَ مَوْتِي سَبْعُ حِجَجٍ ثُمَّ يَبْعَثُ اللَّهُ لَكُمْ غُلَاماً مِنْ وُلْدِ فَاطِمَةَ(عليها السلام)تَنْبُتُ الْحِكْمَةُ فِي صَدْرِهِ كَمَا يُنْبِتُ الطَّلُ الزَّرْعَ قَالَ فَلَمَّا مَضَى عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ(عليه السلام)حَسَبْنَا الْأَيَّامَ وَ الْجُمَعَ وَ الشُّهُورَ وَ السِّنِينَ فَمَا زَادَتْ يَوْماً وَ لَا نَقَصَتْ حَتَّى تَكَلَّمَ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ (صلوات الله عليهم) بَاقِرُ الْعِلْمِ.

بحار الأنوار — كتاب العقل و العلم و الجهل · آداب الرواية

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.