الأقسامالسيرة والتاريخ والاحتجاجات وجوامعالاحتجاجات والمناظرات
الأحتجاج

في «ط»: «من فنون الحكمة).

الزخرف في (ط)): كما تقترحون.

الاحتجاج /ج احتجاج النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم علىٰ عبدالله بن أبي اميّة ومنها: المحال الذي لا يصحّ ولا يجوز كونه، ورسول ربّ العالمين يعرّفك ذلك، ويقطع معاذيرك، ويضيّق عليك سبيل مخالفته، ويلجئك بحجج اللّٰه الى تصديقه، حتّىٰ لا يكون لك عنه محيد ولا محيص.

ومنها: ما قد اعترفت علىٰ نفسك انّك فيه معاند متمرّد، لا تقبل حجّة ولا تصغي الى برهان، ومن كان كذلك فدواؤه عذاب اللّٰه النازل من سمائه، أو في جحيمه أو بسيوف أوليائه.

فأمّا قولك يا عبدالله: «لن نؤمن لك حتى تفجر لنا من الأرض ينبوعاً بمكة هذه فانها ذات أحجار وصخور وجبال، تكسح أرضها وتحفرها، وتجري فيها العيون، فاننا الى ذلك محتاجون) فانك سألت هذا وأنت جاهل بدلائل اللّٰه تعالىٰ.

يا عبدالله أرأيت لو فعلت هذا، أكنت من أجل هذا نبيّاً؟

قال:

لا.

قال رسول الله:

أرأيت الطائف التي لك فيها بساتين؟

أما كان هناك مواضع فاسدة صعبة أصلحتها وذللتها وكسحتها وأجريت فيها عيوناً استنبطتها؟

قال:

بلىٰ.

في البحار: « حتّى لا يكون لك عند ذلك محيد ولا محيص).

والمحيد والمحيص: المهرب، الحيد: ((النَّفْر والهرب)، ومنه قوله تعالى: («ذلك ما كنت منه تَحيد) ق اي تَنْفَرُ وَتَنْهرَبُ.

مجمع البحرين.

والمَحْصُ في اللغة: التخليص - لسان العرب في المصدر: «فدواؤه عقاب النار النازل...).

الأحتجاج

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.