في المحاسن: أَبِي عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى وَ الْبَزَنْطِيِّ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ الْكَاهِلِيِّ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)لَوْ أَنَّ قَوْماً عَبَدُوا اللَّهَ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَ آتَوُا الزَّكَاةَ وَ حَجُّوا الْبَيْتَ وَ صَامُوا شَهْرَ رَمَضَانَ ثُمَّ قَالُوا لِشَيْءٍ صَنَعَهُ اللَّهُ أَوْ صَنَعَهُ النَّبِيُّ(صلى الله عليه وآله وسلم)أَلَّا صَنَعَ خِلَافَ الَّذِي صَنَعَ أَوْ وَجَدُوا ذَلِكَ فِي قُلُوبِهِمْ لَكَانُوا بِذَلِكَ مُشْرِكِينَ ثُمَّ تَلَافَلا وَ رَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيما شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجاً مِمَّا قَضَيْتَ وَ يُسَلِّمُوا تَسْلِيماً ثُمَّ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)وَ عَلَيْكُمْ بِالتَّسْلِيمِ. شي، تفسير العياشي عن الكاهلي مثله بيان أي فو ربك و لا مزيدة لتوكيد القسم. و قوله تعالى ﴿شَجَرَ بَيْنَهُمْ﴾ أي اختلف بينهم و اختلط و منه الشجر لتداخل أغصانه قوله تعالى ﴿حَرَجاً مِمَّا قَضَيْتَ﴾ أي ضيقا مما حكمت به أو من حكمك أو شكا من أجله فإن الشاك في ضيق من أمره ﴿وَ يُسَلِّمُوا تَسْلِيماً﴾ أي ينقادوا لك انقيادا بظاهرهم و باطنهم.
بحار الأنوار — كتاب العقل و العلم و الجهل · أن حديثهم(ع)صعب مستصعب و أن كلامهم ذو وجوه كثيرة و فضل التدبر في أخبارهم(ع)و التسليم لهم و النهي عن رد أخبارهم