بحار الأنوار
في مصباح الشريعة: قَالَ الصَّادِقُ(عليه السلام)الِاقْتِدَاءُ نِسْبَةُ الْأَرْوَاحِ فِي الْأَزَلِ وَ امْتِزَاجُ نُورِ الْوَقْتِ بِنُورِ الْأَزَلِ وَ لَيْسَ الِاقْتِدَاءُ بِالتَّوَسُّمِ بِحَرَكَاتِ الظَّاهِرِ وَ التَّنَسُّبِ إِلَى أَوْلِيَاءِ الدِّينِ مِنَ الْحُكَمَاءِ وَ الْأَئِمَّةِ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَ يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُناسٍ بِإِمامِهِمْ أَيْ مَنْ كَانَ اقْتَدَى بِمُحِقٍّ قُبِلَ وَ زَكَى قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَ فَإِذا نُفِخَ فِي الصُّورِ فَلا أَنْسابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ وَ لا يَتَساءَلُونَ
بحار الأنوار — كتاب العقل و العلم و الجهل · البدعة و السنة و الفريضة و الجماعة و الفرقة و فيه ذكر قلة أهل الحق و كثرة أهل الباطل