بحار الأنوار
في علل الشرائع: ابْنُ مَسْرُورٍ عَنْ ابْنِ عَامِرٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْجُمْهُورِ الْعَمِّيِّ بِإِسْنَادِهِ رَفَعَهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)أَبَى اللَّهُ لِصَاحِبِ الْبِدْعَةِ بِالتَّوْبَةِ قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَ كَيْفَ ذَاكَ قَالَ إِنَّهُ قَدْ أُشْرِبَ قَلْبُهُ حُبَّهَا. ثو، ثواب الأعمال ابن الوليد عن الصفار عن ابن يزيد عن العمي مثله بيان لعل المراد أنه لا يوفق للتوبة كما يظهر من التعليل أو لا تقبل توبته قبولا كاملا.
بحار الأنوار — كتاب العقل و العلم و الجهل · البدع و الرأي و المقاييس