بحار الأنوار
في علل الشرائع، وفي الخصال: فِي خَبَرِ أَسْمَاءِ النَّبِيِّ وَ أَوْصَافِهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)وَ جَعَلَ اسْمِي فِي التَّوْرَاةِ أُحَيْدَ فَبِالتَّوْحِيدِ حَرَّمَ أَجْسَادَ أُمَّتِي عَلَى النَّارِ.
بحار الأنوار — كتاب التوحيد · ثواب الموحدين و العارفين و بيان وجوب المعرفة و علته و بيان ما هو حق معرفته تعالى