بحار الأنوار
في علل الشرائع: أَبِي عَنْ سَعْدٍ عَنِ ابْنِ عِيسَى عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنِ ابْنِ النُّعْمَانِ عَنْ بُرَيْدٍ الْعِجْلِيِّ قَالَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ(عليه السلام)إِنَّمَا سُمِّيَ الْعُوْدُ خِلَافاً لِأَنَّ إِبْلِيسَ عَمِلَ صُورَةَ سُوَاعٍ عَلَى خِلَافِ صُورَةِ وَدٍّ فَسُمِّيَ الْعُودُ خِلَافاً. و هذا في حديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة بيان إنما سمي العود أي الشجرة المعهودة خلافا لأن إبليس عمل سواعا منها على خلاف ود فلذلك سميت بها.
بحار الأنوار — كتاب التوحيد · عبادة الأصنام و الكواكب و الأشجار و النيرين و علة حدوثها و عقاب من عبدها أو قرب إليها قربانا