بحار الأنوار
في الإحتجاج: رُوِيَ عَنْ هِشَامٍ أَنَّهُ سَأَلَ الزِّنْدِيقُ عَنِ الصَّادِقِ(عليه السلام)أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى مَا هُوَ فَقَالَ(عليه السلام)هُوَ شَيْءٌ بِخِلَافِ الْأَشْيَاءِ أَرْجِعُ بِقَوْلِي شَيْءٌ إِلَى شَيْءٍ بِحَقِيقَةِ الشَّيْئِيَّةِ غَيْرَ أَنَّهُ لَا جِسْمٌ وَ لَا صُورَةٌ وَ لَا يُحَسُّ وَ لَا يُجَسُ وَ لَا يُدْرَكُ بِالْحَوَاسِّ الْخَمْسِ لَا تُدْرِكُهُ الْأَوْهَامُ وَ لَا تَنْقُصُهُ الدُّهُورُ وَ لَا تُغَيِّرُهُ الْأَزْمَانُ الْخَبَرَ.
بحار الأنوار — كتاب التوحيد · النهي عن التفكر في ذات الله تعالى و الخوض في مسائل التوحيد و إطلاق القول بأنه شيء