في التوحيد: ابْنُ مَسْرُورٍ عَنِ ابْنِ بُطَّةَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِهِ عَنِ الْيَقْطِينِيِّ قَالَ: قَالَ لِي أَبُو الْحَسَنِ(عليه السلام)مَا تَقُولُ إِذَا قِيلَ لَكَ أَخْبِرْنِي عَنِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ أَ شَيْءٌ هُوَ أَمْ لَا شَيْءٌ هُوَ قَالَ فَقُلْتُ لَهُ قَدْ أَثْبَتَ عَزَّ وَ جَلَّ نَفْسَهُ شَيْئاً حَيْثُ يَقُولُ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ أَكْبَرُ ﴿شَهادَةً قُلِ اللَّهُ شَهِيدٌ بَيْنِي وَ بَيْنَكُمْ﴾ فَأَقُولُ إِنَّهُ شَيْءٌ لَا كَالْأَشْيَاءِ إِذْ فِي نَفْيِ الشَّيْئِيَّةِ عَنْهُ إِبْطَالُهُ وَ نَفْيُهُ قَالَ لِي صَدَقْتَ وَ أَصَبْتَ ثُمَّ قَالَ الرِّضَا(عليه السلام)لِلنَّاسِ فِي التَّوْحِيدِ ثَلَاثَةُ مَذَاهِبَ نَفْيٌ وَ تَشْبِيهٌ وَ إِثْبَاتٌ بِغَيْرِ تَشْبِيهٍ فَمَذْهَبُ النَّفْيِ لَا يَجُوزُ وَ مَذْهَبُ التَّشْبِيهِ لَا يَجُوزُ لِأَنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى لَا يُشْبِهُهُ شَيْءٌ وَ السَّبِيلُ فِي الطَّرِيقَةِ الثَّالِثَةِ إِثْبَاتٌ بِلَا تَشْبِيهٍ. شي، تفسير العياشي عَنْ هِشَامٍ الْمَشْرِقِيِّ عَنْهُ(عليه السلام)مِثْلَهُ وَ زَادَ فِي آخِرِهِ وَ هُوَ كَمَا وَصَفَ نَفْسَهُ أَحَدٌ صَمَدٌ نُورٌ. 20- يد، التوحيد ابْنُ الْوَلِيدِ عَنِ الصَّفَّارِ عَنِ الْبَرْقِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّضْرِ عَنْ يَحْيَى الْحَلَبِيِّ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ زُرَارَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)يَقُولُ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى خِلْوٌ مِنْ خَلْقِهِ وَ خَلْقَهُ خِلْوٌ مِنْهُ وَ كُلُّ مَا وَقَعَ عَلَيْهِ اسْمُ شَيْءٍ مَا خَلَا اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ فَهُوَ مَخْلُوقٌ وَ اللَّهُ خالِقُ كُلِّ شَيْءٍ تَبَارَكَ الَّذِي لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ - يد، التوحيد حَمْزَةُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَلَوِيُّ عَنْ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَطِيَّةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عليه السلام)مِثْلَهُ إِلَى قَوْلِهِ خالِقُ كُلِّ شَيْءٍ - يد، التوحيد مَاجِيلَوَيْهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ يُونُسَ عَنْ أَبِي الْمِعْزَى رَفَعَهُ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عليه السلام)مِثْلَهُ إِلَى قَوْلِهِ فَهُوَ مَخْلُوقٌ مَا خَلَا اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ.
بحار الأنوار — كتاب التوحيد · النهي عن التفكر في ذات الله تعالى و الخوض في مسائل التوحيد و إطلاق القول بأنه شيء