بحار الأنوار
في قرب الإسناد: ابْنُ عِيسَى عَنِ الْبَزَنْطِي قَالَ: قُلْتُ لَهُ جُعِلْتُ فِدَاكَ هُمْ يَقُولُونَ فِي الصِّفَةِ فَقَالَ لِي هُوَ ابْتِدَاءً إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)لَمَّا أُسْرِيَ بِهِ أَوْقَفَهُ جَبْرَئِيلُ(عليه السلام)مَوْقِفاً لَمْ يَطَأْهُ أَحَدٌ قَطُّ فَمَضَى النَّبِيُّ(صلى الله عليه وآله وسلم)فَأَرَاهُ اللَّهُ مِنْ نُورِ عَظَمَتِهِ مَا أَحَبَّ فَوَقَّفْتُهُ عَلَى التَّشْبِيهِ فَقَالَ سُبْحَانَ اللَّهِ دَعْ ذَا لَا يَنْفَتِحُ عَلَيْكَ مِنْهُ أَمْرٌ عَظِيمٌ.
بحار الأنوار — كتاب التوحيد · نفي الجسم و الصورة و التشبيه و الحلول و الاتحاد و أنه لا يدرك بالحواس و الأوهام و العقول و الأفهام