في التوحيد: الْهَمَذَانِيُّ عَنْ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْقَاسِمِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ جَعْفَرٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا إِبْرَاهِيمَ مُوسَى بْنَ جَعْفَرٍ(عليه السلام)وَ هُوَ يُكَلِّمُ رَاهِباً مِنَ النَّصَارَى فَقَالَ لَهُ فِي بَعْضِ مَا نَاظَرَهُ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى أَجَلُّ وَ أَعْظَمُ مِنْ أَنْ يُحَدَّ بِيَدٍ أَوْ رِجْلٍ أَوْ حَرَكَةٍ أَوْ سُكُونٍ أَوْ يُوصَفَ بِطُولٍ أَوْ قِصَرٍ أَوْ تَبْلُغَهُ الْأَوْهَامُ أَوْ تُحِيطَ بِصِفَتِهِ الْعُقُولُ أَنْزَلَ مَوَاعِظَهُ وَ وَعْدَهُ وَ وَعِيدَهُ أَمَرَ بِلَا شَفَةٍ وَ لَا لِسَانٍ وَ لَكِنْ كَمَا شَاءَ أَنْ يَقُولَ كُنْ فَكَانَ خَيْراً كَمَا أَرَادَ فِي اللَّوْحِ.
بحار الأنوار — كتاب التوحيد · نفي الجسم و الصورة و التشبيه و الحلول و الاتحاد و أنه لا يدرك بالحواس و الأوهام و العقول و الأفهام