في التوحيد: ابْنُ الْمُتَوَكِّلِ عَنِ الْحِمْيَرِيِّ عَنِ ابْنِ عِيسَى عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ يَعْقُوبَ السَّرَّاجِ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع- إِنَّ بَعْضَ أَصْحَابِنَا يَزْعُمُ أَنَّ لِلَّهِ صُورَةً مِثْلَ الْإِنْسَانِ وَ قَالَ آخَرُ إِنَّهُ فِي صُورَةِ أَمْرَدَ جَعْدٍ قَطَطٍ فَخَرَّ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)سَاجِداً ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ فَقَالَ سُبْحَانَ اللَّهِ الَّذِي لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَ لا تُدْرِكُهُ الْأَبْصارُ وَ لَا يُحِيطُ بِهِ عِلْمٌ لَمْ يَلِدْ لِأَنَّ الْوَلَدَ يُشْبِهُ أَبَاهُ وَ لَمْ يُولَدْ فَيُشْبِهَ مَنْ كَانَ قَبْلَهُ وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ مِنْ خَلْقِهِ كُفُواً أَحَدٌ تَعَالَى عَنْ صِفَةِ مَنْ سِوَاهُ عُلُوّاً كَبِيراً. - 43- كش، رجال الكشي مُحَمَّدُ بْنُ مَسْعُودٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْقُمِّيِّ عَنِ الْبَرْقِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى بْنِ عِيسَى عَنْ إِسْكِيبِ بْنِ أَحْمَدَ الْكَيْسَانِيِ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ هِشَامٍ الْخَيَّاطِ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا(عليه السلام)أَسْأَلُكَ جَعَلَنِيَ اللَّهُ فِدَاكَ قَالَ سَلْ يَا جَبَلِيُّ عَمَّا ذَا تَسْأَلُنِي فَقُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ زَعَمَ هِشَامُ بْنُ سَالِمٍ أَنَّ لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ صُورَةً وَ أَنَّ آدَمَ خُلِقَ عَلَى مِثَالِ الرَّبِّ فَيَصِفُ هَذَا وَ يَصِفُ هَذَا وَ أَوْمَأْتُ إِلَى جَانِبِي وَ شَعْرِ رَأْسِي وَ زَعَمَ يُونُسُ مَوْلَى آلِ يَقْطِينٍ وَ هِشَامُ بْنُ الْحَكَمِ أَنَّ اللَّهَ شَيْءٌ لَا كَالْأَشْيَاءِ وَ أَنَّ الْأَشْيَاءَ بَائِنَةٌ مِنْهُ وَ أَنَّهُ بَائِنٌ مِنَ الْأَشْيَاءِ وَ زَعَمَا أَنَّ إِثْبَاتَ الشَّيْءِ أَنْ يُقَالَ جِسْمٌ فَهُوَ جِسْمٌ لَا كَالْأَجْسَامِ شَيْءٌ لَا كَالْأَشْيَاءِ ثَابِتٌ مَوْجُودٌ غَيْرُ مَفْقُودٍ وَ لَا مَعْدُومٍ خَارِجٌ عَنِ الْحَدَّيْنِ حَدِّ الْإِبْطَالِ وَ حَدِّ التَّشْبِيهِ فَبِأَيِّ الْقَوْلَيْنِ أَقُولُ قَالَ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)أَرَادَ هَذَا الْإِثْبَاتَ وَ هَذَا شَبَّهَ رَبَّهُ تَعَالَى بِمَخْلُوقٍ تَعَالَى اللَّهُ الَّذِي لَيْسَ لَهُ شِبْهٌ وَ لَا مِثْلٌ وَ لَا عِدْلٌ وَ لَا نَظِيرٌ وَ لَا هُوَ بِصِفَةِ الْمَخْلُوقِينَ لَا تَقُلْ بِمِثْلِ مَا قَالَ هِشَامُ بْنُ سَالِمٍ وَ قُلْ بِمَا قَالَ مَوْلَى آلِ يَقْطِينٍ وَ صَاحِبْهُ قَالَ فَقُلْتُ يُعْطَى الزَّكَاةَ مَنْ خَالَفَ هِشَاماً فِي التَّوْحِيدِ فَقَالَ بِرَأْسِهِ لَا.
بحار الأنوار — كتاب التوحيد · نفي الجسم و الصورة و التشبيه و الحلول و الاتحاد و أنه لا يدرك بالحواس و الأوهام و العقول و الأفهام