في التوحيد: أَبِي عَنْ سَعْدٍ عَنِ ابْنِ هَاشِمٍ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ أَبِي جَمِيلَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَ يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ ساقٍ قَالَ تَبَارَكَ الْجَبَّارُ ثُمَّ أَشَارَ إِلَى سَاقِهِ فَكَشَفَ عَنْهَا الْإِزَارَ قَالَ وَ يُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ فَلا يَسْتَطِيعُونَ قَالَ أُفْحِمَ الْقَوْمُ وَ دَخَلَتْهُمُ الْهَيْبَةُ وَ شَخَصَتِ الْأَبْصَارُ وَ بَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَناجِرَ شَاخِصَةً أَبْصَارُهُمْ تَرْهَقُهُمُ الذِّلَّةُ وَ قَدْ كانُوا يُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ وَ هُمْ سالِمُونَ قال الصدوق (رحمه الله) قوله(عليه السلام)تَبَارَكَ الْجَبَّارُ وَ أَشَارَ إِلَى سَاقِهِ فَكَشَفَ عَنْهَا الْإِزَارَ يعني به تبارك الجبار أن يوصف بالساق الذي هذه صفته. بيان أفحمته أسكتته في خصومة أو غيرها.
بحار الأنوار — كتاب التوحيد · تأويل قوله تعالى ﴿خَلَقْتُ بِيَدَيَ﴾ و ﴿جَنْبِ اللَّهِ﴾ و ﴿وَجْهُ اللَّهِ﴾ و ﴿يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ ساقٍ﴾ و أمثالها