في التوحيد: مَاجِيلَوَيْهِ عَنْ عَمِّهِ عَنِ الْبَرْقِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي الْجَارُودِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ بِشْرٍ الْهَمْدَانِيِ قَالَ سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ الْحَنَفِيَّةِ يَقُولُ حَدَّثَنِي أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام)أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)يَوْمَ الْقِيَامَةِ آخِذٌ بِحُجْزَةِ اللَّهِ وَ نَحْنُ آخِذُونَ بِحُجْزَةِ نَبِيِّنَا وَ شِيعَتُنَا آخِذُونَ بِحُجْزَتِنَا قُلْتُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وَ مَا الْحُجْزَةُ قَالَ اللَّهُ أَعْظَمُ مِنْ أَنْ يُوصَفَ بِحُجْزَةٍ أَوْ غَيْرِ ذَلِكَ وَ لَكِنَّ رَسُولَ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)آخِذٌ بِأَمْرِ اللَّهِ وَ نَحْنُ آلَ مُحَمَّدٍ آخِذُونَ بِأَمْرِ نَبِيِّنَا وَ شِيعَتُنَا آخِذُونَ بِأَمْرِنَا.
بحار الأنوار — كتاب التوحيد · معنى حجزة الله عز و جل