في عيون أخبار الرضا (عليه السلام)، وفي التوحيد: الدَّقَّاقُ عَنِ الْأَسَدِيِّ عَنِ الْبَرْمَكِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْعَبَّاسِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ يُوسُفَ عَنْ عَبْدِ السَّلَامِ عَنْ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي الْيَقْظَانِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)قَالَ: يَجِيءُ رَسُولُ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)يَوْمَ الْقِيَامَةِ آخِذاً بِحُجْزَةِ رَبِّهِ وَ نَحْنُ آخِذُونَ بِحُجْزَةِ نَبِيِّنَا وَ شِيعَتُنَا آخِذُونَ بِحُجْزَتِنَا فَنَحْنُ وَ شِيعَتُنَا حِزْبُ اللَّهِ وَ حِزْبُ اللَّهِ هُمُ الْغالِبُونَ وَ اللَّهِ مَا نَزْعُمُ أَنَّهَا حُجْزَةُ الْإِزَارِ وَ لَكِنَّهَا أَعْظَمُ مِنْ ذَلِكَ يَجِيءُ رَسُولُ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)آخِذاً بِدِينِ اللَّهِ وَ نَجِيءُ نَحْنُ آخِذِينَ بِدِينِ نَبِيِّنَا وَ يَجِيءُ شِيعَتُنَا آخِذِينَ بِدِينِنَا.
بحار الأنوار — كتاب التوحيد · معنى حجزة الله عز و جل