بحار الأنوار
في الإحتجاج: يُونُسُ بْنُ ظَبْيَانَ قَالَ: دَخَلَ رَجُلٌ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)قَالَ أَ رَأَيْتَ اللَّهَ حِينَ عَبَدْتَهُ قَالَ لَهُ مَا كُنْتُ أَعْبُدُ شَيْئاً لَمْ أَرَهُ قَالَ وَ كَيْفَ رَأَيْتَهُ قَالَ لَمْ تَرَهُ الْأَبْصَارُ بِمُشَاهَدَةِ الْعِيَانِ وَ لَكِنْ رَأَتْهُ الْقُلُوبُ بِحَقَائِقِ الْإِيمَانِ لَا يُدْرَكُ بِالْحَوَاسِّ وَ لَا يُقَاسُ بِالنَّاسِ مَعْرُوفٌ بِغَيْرِ تَشْبِيهٍ.
بحار الأنوار — كتاب التوحيد · نفي الرؤية و تأويل الآيات فيها