بحار الأنوار
في روضة الواعظين: سَأَلَ مُحَمَّدٌ الْحَلَبِيُّ الصَّادِقَ(عليه السلام)فَقَالَ رَأَى رَسُولُ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)رَبَّهُ قَالَ نَعَمْ رَآهُ بِقَلْبِهِ فَأَمَّا رَبُّنَا جَلَّ جَلَالُهُ فَلَا تُدْرِكُهُ أَبْصَارُ حَدَقِ النَّاظِرِينَ وَ لَا يُحِيطُ بِهِ أَسْمَاعُ السَّامِعِينَ. 31 وَ سُئِلَ الصَّادِقُ(عليه السلام)هَلْ يُرَى اللَّهُ فِي الْمَعَادِ فَقَالَ سُبْحَانَهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى عَنْ ذَلِكَ عُلُوّاً كَبِيراً إِنَّ الْأَبْصَارَ لَا تُدْرِكُ إِلَّا مَا لَهُ لَوْنٌ وَ كَيْفِيَّةٌ وَ اللَّهُ خَالِقُ الْأَلْوَانِ وَ الْكَيْفِيَّةِ.
بحار الأنوار — كتاب التوحيد · نفي الرؤية و تأويل الآيات فيها