في التوحيد: الدَّقَّاقُ عَنِ الْأَسَدِيِّ عَنِ النَّخَعِيِّ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)قَالَ: الْعِلْمُ هُوَ مِنْ كَمَالِهِ. يد، التوحيد أَبِي عَنْ سَعْدٍ عَنِ ابْنِ هَاشِمٍ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الصَّيْرَفِيِّ عَنْ بَكَّارٍ الْوَاسِطِيِّ عَنِ الثُّمَالِيِّ عَنْ حُمْرَانَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عليه السلام)فِي الْعِلْمِ قَالَ هُوَ كَيَدِكَ. قال الصدوق (رحمه الله) يعني أن العلم ليس هو غيره و أنه من صفات ذاته لأن الله عز و جل ذات علّامة سميعة بصيرة و إنما نريد بوصفنا إياه بالعلم نفي الجهل عنه و لا نقول إن العلم غيره لأنا متى قلنا ذلك ثم قلنا إن الله لم يزل عالما أثبتنا معه شيئا قديما لم يزل تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا. أقول في بعض نسخ التوحيد زيادة في هذا المقام و هي هذه فيه إلحاق بخطّ بعض المشايخ (رحمه الله) يقول هذا غلط من الراوي و الصحيح الخبر الأول و الإمام أجل من أن يبعّض الله سبحانه بعلمه منه ككون يد الإنسان منه و الحق فيه أحمد بن محمد الموصليّ أن قال إن الإمام(عليه السلام)يخاطب الناس على قدر فهمهم و كنه عقولهم و ليس في هذه الرواية ما ينافي الرواية التي قبلها لأن قوله(عليه السلام)في العلم هو كيدك منك أراد كما أن يد الإنسان من كماله كذلك الله سبحانه كونه عالما من كماله و لو لم يكن عالما لم يكن كاملا كما أن الإنسان لو لم يكن له يد لم يكن كاملا و على هذا لا تنافي بينهما. بيان أقول يحتمل أن يكون التشبيه لبيان غاية ظهور معلوماته تعالى عنده فإن اليد أظهر أعضاء الإنسان أي يعلم جميع الأشياء كما تعلم يدك و هذا مثل معروف بين العرب فلا حاجة إلى هذه التكلّفات.
بحار الأنوار — كتاب التوحيد · العلم و كيفيته و الآيات الواردة فيه