بحار الأنوار
في كشف الغمة: مِنْ دَلَائِلِ الْحِمْيَرِيِّ عَنِ الْجَعْفَرِيِ مِثْلَهُ وَ فِي آخِرِهِ تَعَالَى الْجَبَّارُ الْعَالِمُ بِالْأَشْيَاءِ قَبْلَ كَوْنِهَا الْخَالِقُ إِذْ لَا مَخْلُوقٌ وَ الرَّبُّ إِذْ لَا مَرْبُوبٌ وَ الْقَادِرُ قَبْلَ الْمَقْدُورِ عَلَيْهِ فَقُلْتُ أَشْهَدُ أَنَّكَ وَلِيُّ اللَّهِ وَ حُجَّتُهُ وَ الْقَائِمُ بِقِسْطِهِ وَ أَنَّكَ عَلَى مِنْهَاجِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَ عِلْمِهِ.
بحار الأنوار — كتاب التوحيد · العلم و كيفيته و الآيات الواردة فيه