في تفسير القمي: ﴿فِيها يُفْرَقُ﴾ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ أَيْ يُقَدِّرُ اللَّهُ كُلَّ أَمْرٍ مِنَ الْحَقِّ وَ مِنَ الْبَاطِلِ وَ مَا يَكُونُ فِي تِلْكَ السَّنَةِ وَ لَهُ فِيهِ الْبَدَاءُ وَ الْمَشِيئَةُ يُقَدِّمُ مَا يَشَاءُ وَ يُؤَخِّرُ مَا يَشَاءُ مِنَ الْآجَالِ وَ الْأَرْزَاقِ وَ الْبَلَايَا وَ الْأَعْرَاضِ وَ الْأَمْرَاضِ وَ يَزِيدُ فِيهَا مَا يَشَاءُ وَ يَنْقُصُ مَا يَشَاءُ وَ يُلْقِيهِ رَسُولُ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام)وَ يُلْقِيهِ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام)إِلَى الْأَئِمَّةِ(عليهم السلام)حَتَّى يَنْتَهِيَ ذَلِكَ إِلَى صَاحِبِ الزَّمَانِ (عجل الله فرجه) وَ يَشْتَرِطُ لَهُ فِيهِ الْبَدَاءَ وَ الْمَشِيئَةَ وَ التَّقْدِيمَ وَ التَّأْخِيرَ قَالَ حَدَّثَنِي بِذَلِكَ أَبِي عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُسْكَانَ- عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ وَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ وَ أَبِي الْحَسَنِ (صلوات الله عليهم).
بحار الأنوار — كتاب التوحيد · البداء و النسخ (2)