بحار الأنوار
في تفسير العياشي: عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَرْوَانَ عَنْ أَيُّوبَ بْنِ نُوحٍ قَالَ: قَالَ لِي أَبُو الْحَسَنِ الْعَسْكَرِيُّ(عليه السلام)وَ أَنَا وَاقِفٌ بَيْنَ يَدَيْهِ بِالْمَدِينَةِ ابْتِدَاءً مِنْ غَيْرِ مَسْأَلَةٍ يَا أَيُّوبُ إِنَّهُ مَا نَبَّأَ اللَّهُ مِنْ نَبِيٍّ إِلَّا بَعْدَ أَنْ يَأْخُذَ عَلَيْهِ ثَلَاثَ خِلَالٍ شَهَادَةَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ خَلْعَ الْأَنْدَادِ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَ أَنَّ الْمَشِيئَةَ يُقَدِّمُ مَا يَشَاءُ وَ يُؤَخِّرُ مَا يَشَاءُ أَمَا إِنَّهُ إِذَا جَرَى الِاخْتِلَافُ بَيْنَهُمْ لَمْ يَزَلِ الِاخْتِلَافُ بَيْنَهُمْ إِلَى أَنْ يَقُومَ صَاحِبُ هَذَا الْأَمْرِ.
بحار الأنوار — كتاب التوحيد · البداء و النسخ (2)