في تفسير العياشي: عَنْ حُمْرَانَ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَمْحُوا اللَّهُ ما يَشاءُ وَ يُثْبِتُ وَ عِنْدَهُ أُمُّ الْكِتابِ فَقَالَ يَا حُمْرَانُ إِنَّهُ إِذَا كَانَ لَيْلَةُ الْقَدْرِ وَ نَزَلَتِ الْمَلَائِكَةُ الْكَتَبَةُ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا فَيَكْتُبُونَ مَا يُقْضَى فِي تِلْكَ السَّنَةِ مِنْ أَمْرٍ فَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ أَنْ يُقَدِّمَ شَيْئاً أَوْ يُؤَخِّرَهُ أَوْ يَنْقُصَ مِنْهُ أَوْ يَزِيدَ أَمَرَ الْمَلَكَ فَمَحَا مَا شَاءَ ثُمَّ أَثْبَتَ الَّذِي أَرَادَ قَالَ فَقُلْتُ لَهُ عِنْدَ ذَلِكَ فَكُلُّ شَيْءٍ يَكُونُ فَهُوَ عِنْدَ اللَّهِ فِي كِتَابٍ قَالَ نَعَمْ فَقُلْتُ فَيَكُونُ كَذَا وَ كَذَا ثُمَّ كَذَا وَ كَذَا حَتَّى يَنْتَهِيَ إِلَى آخِرِهِ قَالَ نَعَمْ قُلْتُ فَأَيَّ شَيْءٍ يَكُونُ بِيَدِهِ بَعْدَهُ قَالَ سُبْحَانَ اللَّهِ ثُمَّ يُحْدِثُ اللَّهُ أَيْضاً مَا شَاءَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى.
بحار الأنوار — كتاب التوحيد · البداء و النسخ (2)