بحار الأنوار
في تفسير العياشي: عَنْ أَبِي مِيثَمِ بْنِ أَبِي يَحْيَى عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ(عليه السلام)قَالَ: مَا مِنْ مَوْلُودٍ يُولَدُ إِلَّا وَ إِبْلِيسٌ مِنَ الْأَبَالِسَةِ بِحَضْرَتِهِ فَإِنْ عَلِمَ اللَّهُ أَنَّهُ مِنْ شِيعَتِنَا حَجَبَهُ مِنْ ذَلِكَ الشَّيْطَانِ وَ إِنْ لَمْ يَكُنْ مِنْ شِيعَتِنَا أَثْبَتَ الشَّيْطَانُ إِصْبَعَهُ السَّبَّابَةَ فِي دُبُرِهِ فَكَانَ مَأْبُوناً فَإِنْ كَانَ امْرَأَةً أَثْبَتَ فِي فَرْجِهَا فَكَانَتْ فَاجِرَةً فَعِنْدَ ذَلِكَ يَبْكِي الصَّبِيُّ بُكَاءً شَدِيداً إِذَا هُوَ خَرَجَ مِنْ بَطْنِ أُمِّهِ وَ اللَّهُ بَعْدَ ذَلِكَ يَمْحُو ما يَشاءُ وَ يُثْبِتُ وَ عِنْدَهُ أُمُّ الْكِتابِ
بحار الأنوار — كتاب التوحيد · البداء و النسخ (2)