بحار الأنوار
في التوحيد: فِي خَبَرِ الْفَتْحِ بْنِ يَزِيدَ الْجُرْجَانِيِ قُلْتُ لِأَبِي الْحَسَنِ(عليه السلام)هَلْ غَيْرُ الْخَالِقِ الْجَلِيلِ خَالِقٌ قَالَ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى يَقُولُ فَتَبارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخالِقِينَ فَقَدْ أَخْبَرَ أَنَّ فِي عِبَادِهِ خَالِقِينَ وَ غَيْرَ خَالِقِينَ مِنْهُمْ عِيسَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ خَلَقَ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ بِإِذْنِ اللَّهِ فَنَفَخَ فِيهِ فَصَارَ طَائِراً بِإِذْنِ اللَّهِ وَ السَّامِرِيُّ خَلَقَ لَهُمْ عِجْلًا جَسَداً لَهُ خُوَارٌ.
بحار الأنوار — كتاب التوحيد · أنه تعالى خالق كل شيء و ليس الموجد و المعدم إلا الله تعالى و أن ما سواه مخلوق