بحار الأنوار
في الإحتجاج: سَأَلَ يَحْيَى بْنُ أَكْثَمَ أَبَا الْحَسَنِ(عليه السلام)عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى سَبْعَةُ أَبْحُرٍ ما نَفِدَتْ كَلِماتُ اللَّهِ مَا هِيَ فَقَالَ هِيَ عَيْنُ الْكِبْرِيتِ وَ عَيْنُ الْيَمَنِ وَ عَيْنُ الْبَرَهُوتِ وَ عَيْنُ الطَّبَرِيَّةِ وَ حَمَّةُ ماسيدان [مَاسَبَذَانَ وَ حَمَّةُ إِفْرِيقِيَةَ وَ عَيْنُ بَاجُورَانَ وَ نَحْنُ الْكَلِمَاتُ الَّتِي لَا تُدْرَكُ فَضَائِلُهَا وَ لَا تُسْتَقْصَى.
بحار الأنوار — كتاب التوحيد · كلامه تعالى و معنى قوله تعالى ﴿قُلْ لَوْ كانَ الْبَحْرُ مِداداً﴾ الآية