في الإحتجاج: سُئِلَ أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ(عليه السلام)عَنِ التَّوْحِيدِ فَقِيلَ لَهُ لَمْ يَزَلِ اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَيْءَ مَعَهُ ثُمَّ خَلَقَ الْأَشْيَاءَ بَدِيعاً وَ اخْتَارَ لِنَفْسِهِ أَحْسَنَ الْأَسْمَاءِ أَ وَ لَمْ تَزَلِ الْأَسْمَاءُ وَ الْحُرُوفُ مَعَهُ قَدِيمَةً فَكَتَبَ لَمْ يَزَلِ اللَّهُ مَوْجُوداً ثُمَّ كَوَّنَ مَا أَرَادَ لَا رَادَّ لِقَضَائِهِ وَ لَا مُعَقِّبَ لِحُكْمِهِ تَاهَتْ أَوْهَامُ الْمُتَوَهِّمِينَ وَ قَصُرَ طَرَفُ الطَّارِفِينَ وَ تَلَاشَتْ أَوْصَافُ الْوَاصِفِينَ وَ اضْمَحَلَّتْ أَقَاوِيلُ الْمُبْطِلِينَ عَنِ الدَّرْكِ لِعَجِيبِ شَأْنِهِ وَ الْوُقُوعِ بِالْبُلُوغِ عَلَى عُلُوِّ مَكَانِهِ فَهُوَ بِالْمَوْضِعِ الَّذِي لَا يَتَنَاهَى وَ بِالْمَكَانِ الَّذِي لَمْ تَقَعْ عَلَيْهِ النَّاعِتُونَ بِإِشَارَةٍ وَ لَا عِبَارَةٍ هَيْهَاتَ هَيْهَاتَ.
بحار الأنوار — كتاب التوحيد · المغايرة بين الاسم و المعنى و أن المعبود هو المعنى و الاسم حادث