في الإحتجاج: فِي خُطْبَةٍ أُخْرَى لَهُ(عليه السلام)أَوَّلُ عِبَادَةِ اللَّهِ مَعْرِفَتُهُ وَ أَصْلُ مَعْرِفَتِهِ تَوْحِيدُهُ وَ نِظَامُ تَوْحِيدِهِ نَفْيُ الصِّفَاتِ عَنْهُ جَلَّ أَنْ تَحُلَّهُ الصِّفَاتُ لِشَهَادَةِ الْعُقُولِ أَنَّ كُلَّ مَنْ حَلَّتْهُ الصِّفَاتُ مَصْنُوعٌ وَ شَهَادَةِ الْعُقُولِ أَنَّهُ جَلَّ جَلَالُهُ صَانِعٌ لَيْسَ بِمَصْنُوعٍ فصنع [بِصُنْعِ اللَّهِ يُسْتَدَلُّ عَلَيْهِ وَ بِالْعُقُولِ يُعْقَدُ مَعْرِفَتُهُ وَ بِالْفِكْرِ تَثْبُتُ حُجَّتُهُ جَعَلَ الْخَلْقَ دَلِيلًا عَلَيْهِ فَكَشَفَ بِهِ عَنْ رُبُوبِيَّتِهِ هُوَ الْوَاحِدُ الْفَرْدُ فِي أَزَلِيَّتِهِ لَا شَرِيكَ لَهُ فِي إِلَهِيَّتِهِ وَ لَا نِدَّ لَهُ فِي رُبُوبِيَّتِهِ بِمُضَادَّتِهِ بَيْنَ الْأَشْيَاءِ الْمُتَضَادَّةِ عُلِمَ أَنْ لَا ضِدَّ لَهُ وَ بِمُقَارَنَتِهِ بَيْنَ الْأُمُورِ الْمُقْتَرِنَةِ عُلِمَ أَنْ لَا قَرِينَ لَهُ. - شا، الإرشاد أَبُو الْحَسَنِ الْهُزَلِيُّ عَنِ الزُّهْرِيِّ وَ عِيسَى بْنِ زَيْدٍ عَنْ صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ أَنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام)قَالَ فِي الْحَثِّ عَلَى مَعْرِفَةِ اللَّهِ سُبْحَانَهُ وَ التَّوْحِيدِ لَهُ أَوَّلُ عِبَادَةِ اللَّهِ مَعْرِفَتُهُ إِلَى آخِرِ الْخَبَرِ. 7- ج، الإحتجاج وَ قَالَ(عليه السلام)فِي خُطْبَةٍ أُخْرَى دَلِيلُهُ آيَاتُهُ وَ وُجُودُهُ إِثْبَاتُهُ وَ مَعْرِفَتُهُ تَوْحِيدُهُ وَ تَوْحِيدُهُ تَمْيِيزُهُ مِنْ خَلْقِهِ وَ حُكْمُ التَّمْيِيزِ بَيْنُونَةُ صِفَةٍ لَا بَيْنُونَةُ عُزْلَةٍ إِنَّهُ رَبٌّ خَالِقٌ غَيْرُ مَرْبُوبٍ مَخْلُوقٍ مَا تُصُوِّرَ فَهُوَ بِخِلَافِهِ ثُمَّ قَالَ بَعْدَ ذَلِكَ لَيْسَ بِإِلَهٍ مَنْ عَرَفَ بِنَفْسِهِ هُوَ الدَّالُّ بِالدَّلِيلِ عَلَيْهِ وَ الْمُؤَدِّي بِالْمَعْرِفَةِ إِلَيْهِ.
بحار الأنوار — كتاب التوحيد · جوامع التوحيد