بحار الأنوار
في تفسير القمي: قَوْلُهُ وَ قارُونَ وَ فِرْعَوْنَ وَ هامانَ وَ لَقَدْ جاءَهُمْ إِلَى قَوْلِهِ سابِقِينَ فَهَذَا رَدٌّ عَلَى الْمُجَبِّرَةِ الَّذِينَ زَعَمُوا أَنَّ الْأَفْعَالَ لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ لَا صُنْعَ لَهُمْ فِيهَا وَ لَا اكْتِسَابَ فَرَدَّ اللَّهُ عَلَيْهِمْ فَقَالَ فَكُلًّا أَخَذْنا بِذَنْبِهِ وَ لَمْ يَقُلْ بِفِعْلِنَا لِأَنَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ أَعْدَلُ مِنْ أَنْ يُعَذِّبَ الْعَبْدَ عَلَى فِعْلِهِ الَّذِي يُجْبِرُهُ عَلَيْهِ.
بحار الأنوار — كتاب العدل و المعاد · نفي الظلم و الجور عنه تعالى و إبطال الجبر و التفويض و إثبات الأمر بين الأمرين و إثبات الاختيار و الاستطاعة