الأقسامبحار الأنواركتاب العدل و المعاد
بحار الأنوار

في التوحيد: أَبِي عَنْ سَعْدٍ عَنِ ابْنِ يَزِيدَ عَنْ مَرْوَكِ بْنِ عُبَيْدٍ عَنْ عَمْرٍو رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَمَّنْ سَأَلَ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)فَقَالَ لَهُ إِنَّ لِي أَهْلَ بَيْتٍ قَدَرِيَّةً يَقُولُونَ نَسْتَطِيعُ أَنْ نَعْمَلَ كَذَا وَ كَذَا وَ نَسْتَطِيعُ أَنْ لَا نَعْمَلَ قَالَ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)قُلْ لَهُ هَلْ تَسْتَطِيعُ أَنْ لَا تَذْكُرَ مَا تَكْرَهُ وَ أَنْ لَا تَنْسَى مَا تُحِبُّ فَإِنْ قَالَ لَا فَقَدْ تَرَكَ قَوْلَهُ وَ إِنْ قَالَ نَعَمْ فَلَا تُكَلِّمْهُ أَبَداً فَقَدْ ادَّعَى الرُّبُوبِيَّةَ.

بحار الأنوار — كتاب العدل و المعاد · نفي الظلم و الجور عنه تعالى و إبطال الجبر و التفويض و إثبات الأمر بين الأمرين و إثبات الاختيار و الاستطاعة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.