بحار الأنوار
في التوحيد: وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ قَالَ: دَخَلَ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)أَوْ أَبِي جَعْفَرٍ(عليه السلام)رَجُلٌ مِنْ أَتْبَاعِ بَنِي أُمَيَّةَ فَخِفْنَا عَلَيْهِ فَقُلْنَا لَهُ لَوْ تَوَارَيْتَ وَ قُلْنَا لَيْسَ هُوَ هَاهُنَا قَالَ بَلَى ائْذَنُوا لَهُ فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)قَالَ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ عِنْدَ لِسَانِ كُلِّ قَائِلٍ وَ يَدِ كُلِّ بَاسِطٍ فَهَذَا الْقَائِلُ لَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يَقُولَ إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ وَ هَذَا الْبَاسِطُ لَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يَبْسُطَ يَدَهُ إِلَّا بِمَا شَاءَ اللَّهُ فَدَخَلَ عَلَيْهِ فَسَأَلَهُ عَنْ أَشْيَاءَ آمَنَ بِهَا وَ ذَهَبَ.
بحار الأنوار — كتاب العدل و المعاد · القضاء و القدر (1) و المشية و الإرادة و سائر أسباب الفعل