في تفسير القمي: قَالَ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ وَ أَمَّا الرَّدُّ عَلَى الْمُعْتَزِلَةِ فَإِنَّ الرَّدَّ مِنَ الْقُرْآنِ عَلَيْهِمْ كَثِيرٌ وَ ذَلِكَ أَنَّ الْمُعْتَزِلَةَ قَالُوا نَحْنُ نَخْلُقُ أَفْعَالَنَا وَ لَيْسَ لِلَّهِ فِيهَا صُنْعٌ وَ لَا مَشِيَّةٌ وَ لَا إِرَادَةٌ وَ يَكُونُ مَا شَاءَ إِبْلِيسُ وَ لَا يَكُونُ مَا شَاءَ اللَّهُ وَ احْتَجُّوا أَنَّهُمْ خَالِقُونَ بِقَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى فَتَبارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخالِقِينَ فَقَالُوا فِي الْخَلْقِ خَالِقُونَ غَيْرَ اللَّهِ فَلَمْ يَعْرِفُوا مَعْنَى الْخَلْقِ وَ عَلَى كَمْ وَجْهٍ هُوَ فَسُئِلَ الصَّادِقُ(عليه السلام)أَ فَوَّضَ اللَّهُ إِلَى الْعِبَادِ أَمْراً فَقَالَ اللَّهُ أَجَلُّ وَ أَعْظَمُ مِنْ ذَلِكَ فَقِيلَ فَأَجْبَرَهُمْ عَلَى ذَلِكَ فَقَالَ اللَّهُ أَعْدَلُ مِنْ أَنْ يُجْبِرَهُمْ عَلَى فِعْلٍ ثُمَّ يُعَذِّبَهُمْ عَلَيْهِ فَقِيلَ لَهُ هَلْ بَيْنَ هَاتَيْنِ الْمَنْزِلَتَيْنِ مَنْزِلَةٌ قَالَ نَعَمْ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَ الْأَرْضِ.
بحار الأنوار — كتاب العدل و المعاد · القضاء و القدر (1) و المشية و الإرادة و سائر أسباب الفعل