في قرب الإسناد: مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى عَنِ الْقَدَّاحِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ(عليه السلام)قَالَ: خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)قَابِضاً عَلَى شَيْئَيْنِ فِي يَدِهِ فَفَتَحَ يَدَهُ الْيُمْنَى ثُمَّ قَالَ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ كِتَابٌ مِنَ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ فِي أَهْلِ الْجَنَّةِ بِأَعْدَادِهِمْ وَ أَحْسَابِهِمْ وَ أَنْسَابِهِمْ مُجْمَلٌ عَلَيْهِمْ لَا يَنْقُصُ مِنْهُمْ أَحَدٌ وَ لَا يُزَادُ فِيهِمْ أَحَدٌ ثُمَّ فَتَحَ يَدَهُ الْيُسْرَى فَقَالَ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ كِتَابٌ مِنَ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ فِي أَهْلِ النَّارِ بِأَعْدَادِهِمْ وَ أَحْسَابِهِمْ وَ أَنْسَابِهِمْ مُجْمَلٌ عَلَيْهِمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ لَا يُنْقَصُ مِنْهُمْ أَحَدٌ وَ لَا يُزَادُ فِيهِمْ أَحَدٌ وَ قَدْ يُسْلَكُ بِالسُّعَدَاءِ طَرِيقَ الْأَشْقِيَاءِ حَتَّى يُقَالَ هُمْ مِنْهُمْ هُمْ هُمْ مَا أَشْبَهَهُمْ بِهِمْ ثُمَّ يُدْرِكُ أَحَدَهُمْ سَعَادَتُهُ قَبْلَ مَوْتِهِ وَ لَوْ بِفُوَاقِ نَاقَةٍ وَ قَدْ يُسْلَكُ بِالْأَشْقِيَاءِ طَرِيقَ أَهْلِ السَّعَادَةِ حَتَّى يُقَالَ هُمْ مِنْهُمْ هُمْ هُمْ مَا أَشْبَهَهُمْ بِهِمْ ثُمَّ يُدْرِكُ أَحَدَهُمْ شِقَاهُ وَ لَوْ قَبْلَ مَوْتِهِ وَ لَوْ بِفُوَاقِ نَاقَةٍ فَقَالَ النَّبِيُّ(صلى الله عليه وآله وسلم)الْعَمَلُ بِخَوَاتِيمِهِ الْعَمَلُ بِخَوَاتِيمِهِ الْعَمَلُ بِخَوَاتِيمِهِ.
بحار الأنوار — كتاب العدل و المعاد · السعادة و الشقاوة و الخير و الشر و خالقهما و مقدرهما