في تفسير القمي: مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُوسَى بْنِ عِمْرَانَ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ (صلوات الله عليه) وَ أَنَا عِنْدَهُ فَقَالَ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسانِ وَ إِيتاءِ ذِي الْقُرْبى وَ يَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ وَ الْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ وَ قَوْلُهُ أَمَرَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ فَقَالَ نَعَمْ لَيْسَ لِلَّهِ فِي عِبَادِهِ أَمْرٌ إِلَّا الْعَدْلُ وَ الْإِحْسَانُ فَالدُّعَاءُ مِنَ اللَّهِ عَامٌّ وَ الْهُدَى خَاصٌّ مِثْلُ قَوْلِهِ يَهْدِي مَنْ يَشاءُ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ وَ لَمْ يَقُلْ وَ يَهْدِي جَمِيعَ مَنْ دَعَاهُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ.
بحار الأنوار — كتاب العدل و المعاد · الهداية و الإضلال و التوفيق و الخذلان