بحار الأنوار
في المحاسن: ابْنُ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ عَنْ مُعَاذِ بْنِ كَثِيرٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ إِنِّي لَا أَسْأَلُكَ إِلَّا عَمَّا يَعْنِينِي إِنَّ لِي أَوْلَاداً قَدْ أَدْرَكُوا فَأَدْعُوهُمْ إِلَى شَيْءٍ مِنْ هَذَا الْأَمْرِ فَقَالَ لَا إِنَّ الْإِنْسَانَ إِذَا خَلَقَ عَلَوِيّاً أَوْ جَعْفَرِيّاً يَأْخُذُ اللَّهُ بِنَاصِيَتِهِ حَتَّى يُدْخِلَهُ فِي هَذَا الْأَمْرِ.
بحار الأنوار — كتاب العدل و المعاد · الهداية و الإضلال و التوفيق و الخذلان