الأقسامبحار الأنواركتاب العدل و المعاد
بحار الأنوار

في علل الشرائع: ابْنُ الْمُتَوَكِّلِ عَنِ السَّعْدَآبَادِيِّ عَنِ الْبَرْقِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي نَهْشَلٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ(عليه السلام)يَقُولُ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ خَلَقَنَا الْخَبَرَ. سن، المحاسن أبي عن أبي نهشل عن محمد بن إسماعيل عن أبي حمزة مثله بيان قد اختلف في تفسير عليين فقيل هي مراتب عالية محفوفة بالجلالة و قيل السماء السابعة و قيل سدرة المنتهى و قيل الجنة و قيل لوح من زبرجد أخضر معلق تحت العرش أعمالهم مكتوبة فيه و قال الفراء أي في ارتفاع بعد ارتفاع لا غاية له و المراد أن كتابة أعمالهم أو ما يكتب من أعمالهم في عليين أي في دفتر أعمالهم أو المراد أن دفتر أعمالهم في تلك الأمكنة الشريفة و على الأخير فيه حذف مضاف أي و ما أدراك ما كتاب عليين و الظاهر أن مفاد الخبر أن دفتر أعمالهم موضوع في مكان أخذت منه طينتهم و يحتمل أن يكون المراد بالكتاب الروح لأنه محل للعلوم ترتسم فيها.

بحار الأنوار — كتاب العدل و المعاد · الطينة و الميثاق

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.